منوعات

آخر تطورات سد النهضة.. خياران لا ثالث لهما أمام مصر والسودان


10:22 ص


الخميس 08 أبريل 2021

كتب- محمد نصار:

أعلنت مصر الثلاثاء الماضي، عدم إحراز تقدم في مفاوضات سد النهضة التي احتضنتها العاصمة الكونغولية كينشاسا، يوميّ 4 و5 أبريل، وعدم الوصول إلى اتفاق حول إعادة إطلاق المفاوضات.

الدكتور أحمد المفتي، الخبير الدولي وممثل الخرطوم السابق في مفاوضات سد النهضة، علق على ذلك قائلا إن إثيوبيا أفشلت اجتماعات كينشاسا بنسبة 100%.

وأضاف المفتي، لمصراوي، أن إثيوبيا استغنت عن عبارة (الملء والتشغيل من أجل توليد الكهرباء)، والتي خدعت بها السودان ومصر طوال 10 سنوات، واستخدمت عبارة (المحاصصة والبيع) بدلا منها.

وأوضح الخبير الدولي وممثل الخرطوم السابق في مفاوضات سد النهضة، أنه لا خيار أمام السودان ومصر سوى تدخل مجلس الأمن لوقف أنشطة إثيوبيا في السد بما في ذلك الملء الثاني لحين الوصول إلى اتفاق ملزم يرضي الدول الثلاث.

ولفت المفتي، إلى أنه في حال اللجوء لمجلس الأمن سيكون طلب مصر والسودان من المجلس إصدار قرار ملزم لإثيوبيا بوقف عملية بناء السد لحين التوصل لاتفاق ملزم وعادل بين الأطراف الثلاثة، فضلا عن وقف الملء الثاني الذي تحدثت عنه أديس أبابا.

وحول جدوى اللجوء لمجلس الأمن، أوضح الخبير الدولي: يمكن لمجلس الأمن إلزام إثيوبيا بذلك، لكنه قد لا يفعل، والمهم لا تملك مصر والسودان أن يتحركا في الحل العسكري قبل اللجوء إلى مجلس الأمن.

وأشار خبير التفاوض الدولي، إلى أنه في حال فشل الخيار الخاص باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لوقف عمليات بناء السد، لن يكون هناك أي خيار آخر سوى الحل العسكري، في ظل رفض إثيوبيا التوصل إلى اتفاق ملزم.

وفنّد السفير أحمد حافظ، المتحدث باسم الخارجية، في بيان الخارجية المصرية بعد إخفاق جولة التفاوض، أسباب فشل جولة المفاوضات الأخيرة، وقال إن “إثيوبيا رفضت المقترح الذي قدمه السودان وأيّدته مصر بتشكيل رباعية دولية تقودها الكونغو الديمقراطية التي ترأس الاتحاد الأفريقي، للتوسط بين الدول الثلاث”.

كما رفضت أديس أبابا خلال الاجتماعات كافة المقترحات والبدائل الأخرى التي طرحتها مصر وأيدتها السودان، من أجل تطوير العملية التفاوضية لتمكين الدول والأطراف المشاركة في المفاوضات كمراقبين، من الانخراط بنشاط في المباحثات، والمشاركة في تسيير المفاوضات، وطرح حلول للقضايا الفنية والقانونية الخلافية، بحسب البيان.​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى