منوعات

السودان وروسيا.. محاولات لإيجاد حلول للاستقرار الاقتصادي ولكن محلك سر | الوكالة نيوز

بعد الاحتجاجات الشعبية في شهر أبريل من العام 2019 في السودان ، والتي هزت البلاد وأدت إلى الإطاحة بنظام عمر البشير، نشرت وكالات أنباء أجنبية عدة وثائق. وفقًا لوسائل الإعلام الأجنبية، قاموا بهذه الطريقة بإعادة تكوين صورة كاملة للأحداث السابقة.

ولكن بعد فترة وجيزة من انتصار الثورة لم يرغب بعض الخبراء الغربيون والسياسيون بنشر وثيقة أخرى مهمة للغاية، والتي تم إرسالها الى البشير قبل عام من أحداث أبريل 2019، من قبل الجانب الروسي ممثلا برجل الأعمال يفغيني بريغوجين.

حيث ذكرت وكالات أنباء عالمية، إنه في عام 2018، شهد رجل الأعمال الروسي الذي دخلت السوق السوداني على الوضع الوزري في الاقتصاد السوداني، والأهم من ذلك، شاهد المعاناة التي يعيشها الشعب السوداني هناك عدم الاستقرار الاقتصادي والمشاكل الاجتماعية الحادة وانعدام الثقة في الحكومة بين السكان دفعت كل هذه المشاكل يفغيني بريغوجين إلى مناشدة رئيس السودان مباشرة.

فقد طالب رجل الأعمال الروسي في هذه الرسالة الحكومة السودانية بالبدء في إجراء تغييرات مبكرة واصلاحات عاجلة وذلك من أجل حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يمكن أن تؤدي إلى نتائج لا رجعة فيها، ألا وهي ثورة.

كما أشار الجانب الروسي إلى مشكلة اتخاذ القرار من قبل الجهاز الحكومي، حيث أصبح تنفيذ المشاريع موضع تساؤل كبير بسبب الحروب السياسية الداخلية والصراع داخل الحكومة، وجاء في الرسالة: “لسوء الحظ، بيئتك المحيطة بط فاسدة وتسعى وراء مصالح شخصية لذلك، يجب أن يعول على شخص أثبت نفسه كمدير محترف متمرس لتنفيذ هذه الخطة، يهتم بصدق بمصير بلاده ويفهم جيدًا احتياجات الشعب السوداني، هناك الكثير من هؤلاء بين المتظاهرين”. قال رجل الأعمال في رسالته إلى الحكومة السودانية.

لكن ومع الأسف لم تستطع المبادرات المقترحة كسر حاجز الفساد وقصر نظر الحكومة آنذاك، عندما كانت الطريقة الرئيسية لإنقاذ السودان واضحة – إنقاذ الشعب السوداني.

اقرأ أيضا.. الخارجية السودانية: سنبلغ مجلس الأمن بعدم حدوث تقدم في محادثات كنساشا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى