منوعات

المنسقة المقيمة للأمم المتحدة تشيد بالإجراءات المصرية لضمان سلامة الجميع في مواجهة كورونا


10:55 م


الأربعاء 07 أبريل 2021

مصر – (أ ش أ)

أشادت المُنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر إيلينا بانوفا، بالإجراءات التي اتخذتها مصر لضمان سلامة الجميع في مواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وأعربت بانوفا عن خالص الشكر والتقدير لكل العاملين والعاملات في القطاع الصحي في مصر بما في ذلك الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان والممرضين والممرضات والقابلات ومقدمو الرعاية على دورهم في استمرار تقديم جودة عالية من العلاج والرعاية الصحية.

ونوهت المُنسقة المقيمة للأمم المتحدة في كلمة لها بمناسبة يوم الصحة العالمي، الذي يُصادف السابع من أبريل، بالعبء الذي تحملوه في خط المواجهة خلال الأزمة غير المسبوقة لوباء فيروس كورونا، والتعامل مع أعداد غير متوقعة من المرضى، والعمل لساعات طويلة، وتحمل الكثير من المخاطر.

وقالت بانوفا إن منظمة الصحة العالمية اختارت شعار الاحتفال بهذا اليوم لعام ٢٠٢١ ليكون “بناء عالم أكثر عدلاً وصحة”، للفت انتباهنا إلى أن عالمنا عالم غير متكافئ، فيمكننا أن نرى أن العديد من الأشخاص حول العالم غير قادرين على عيش حياة صحية بسبب الظروف التي يولدون فيها وينمون ويعيشون ويعملون ويتقدمون في السن. ولقد عمقّت جائحة كورونا هذه التفاوتات. ودفعت المزيد من الناس إلى الفقر وانعدام الأمن الغذائي، وزادت من الفجوات بين الجنسين وكذلك الفجوات الاجتماعية والصحية.”

وأشارت إلى أنه في مصر، كما هو الحال في أي مكان آخر، تسبب الفيروس في فقدان العديد من الأرواح وأثر على معيشة كافة الأشخاص، وتأثرت جميع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية بما في ذلك الصحة التي تضررت بشدة، مما دفع مصر إلى اتخاذ وتنفيذ عدد هائل من الإجراءات لضمان سلامة الجميع، واحتواء تداعيات الوباء بهدف مساعدة المجتمع على التقدم بشكل أفضل.

وأوضحت أن بعثة الأمم المتحدة في مصر أقرت نهجًا استباقيًا للحد من تداعيات تفشي هذا الوباء من خلال العمل عن كثب مع الحكومة المصرية وأصحاب المصلحة المختلفين لتطوير وتنفيذ خطط الاستجابة الصحية والاجتماعية والاقتصادية والتعافي من تداعيات الأزمة.

وأضافت أن هذه الخطط انعكاسا لدور الأمم المتحدة للتخفيف من تأثير جائحة كورونا والاستجابة لها خاصة على الفئات الأكثر ضعفًا وكذلك لتسريع الانتعاش الشامل والمستدام بعد الأزمة بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠.

ونوهت المنسقة المقيمة إلى أن معالجة أوجه عدم المساواة واستهداف الفئات الأكثر ضعفاً “هو محور تركيزنا بهدف عدم ترك أي شخص خلف الركب في مثل هذا الوقت الحرج.”

ولفتت إلى أن يوم الصحة العالمي هذا العام يعد فرصة لتأكيد هدفنا المشترك المتمثل في القضاء على أوجه عدم المساواة وخاصة عدم المساواة الصحية. وضمان أن يتمكن كل فرد ، في كل مكان، من الحق في التمتع بصحة جيدة.

ودعت القادة إلى التأكد من أن كل شخص لديه ظروف معيشية وعمل مواتية لصحة جيدة، كجزء من حملة عالمية مدتها عام كامل لجمع الناس معًا لبناء عالم أكثر عدلاً وصحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى