منوعات

نهلة الصعيدي: الرئيس السيسي انطلق بمصر إلى آفاق التنمية وميدان الحضارة | الوكالة نيوز

أشادت الدكتورة نهلة الصعيدي، رئيس مركز تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بجامعة الأزهر، اليوم الخميس، بما قدمه العلماء والباحثون والخبراء المتخصصون من أفكار وأطروحات وبحوث تخدم قضية التحول الرقمي خلال المؤتمر الذي عقده المركز بعنوان: «التقويم الرقمي للوافدين بين الأدوات والآليات»، تحت شعار «نحو أنموذج جديد في تعليم الوافدين بالأزهر»، في الفترة من 6: 8 أبريل 2021م، وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

وأكدت الصعيدي أن الأطروحات والبحوث التي ناقشت التحول الرقمي خلال المؤتمر تدل على همة وشجاعة لا تكون إلا في أصحاب العمم العالية والنفوس السامية، فقد بينت هذه المشاركات أهمية هذه القضية وخطورتها وأبعادها في ظل واقع متغير تداخلت فيه الأحداث وأصبح نمط الحياة أسرع وأكثر تعقيدًا، وأصبحت الحاجة ملحة لمثل هذه المؤتمرات التي يجتمع فيها كواكب العلوم ونجوم المعرفة، لوضع رؤية واضحة وفق علم صحيح له قواعده وآلياته ومنهجية لها أساليبها وأدواتها.

وقالت إن معرفة المستجدات ومواكبة العصر في تطوراته وإمكاناته وربط عناصر الكون وطاقاته المعنوية بالحياة الاجتماعية لخدمة الإنسان لهو جزء من الدين؛ بل يعد من الواجبات الدينية، لأنه يبصرنا بكيفية السلوك الصحيح في الحياة، وإن إغفال هذه الجانب وعدم فهمه يؤدي إلى إهدار طاقات كثيرة، مؤكدة أن أهمية هذا المؤتمر تبدو جوانب عديدة أهمها أنه حراك علمي وتلاقي فكري بين نخبة كبيرة من المتخصصين، وقد رصد جملة من الدراسات المهمة والأفكار التي تشتد حاجتنا إليها وهي مرحلة لا بد منها للنفاذ إلى الإنتاج التكنولوجي المتميز ثم المبدع، والتأكيد على ضرورة المراجعة والنقد لأعمالنا ولا بد أن يكون مستمرًا استمرار الحياة.

وفي ختام كلمتها بنهاية مؤتمر التحول الرقمي الافتراضي، تقدمت الصعيدي بالشكر للأزهر الشريف بكل قياداته ورجالاته، هذه المؤسسة التي تمثل مركز الإشعاع للعالم كله، والتي تفتح أبوابها على أوسع نطاق لتلقي الطلاب من كل فج وتقديم العون والرعاية لهم، تحية إجلال وإكبار للإمام الأكبر الرجل الذي أحب العالم وأحبه العالم لجهوده المباركة لخدمة دينه وخدمة الإنسانية، تحية تقدير واحترام للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي انطلق بمصرنا الحبيبة بنشاطه الواسع الجاد إلى آفاق التنمية وميدان الحضارة.

مريم محمود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى