منوعات

وزير التعليم: عملنا على استرجاع هوية التعليم المجاني عبر النظام الجديد


03:58 م


الخميس 08 أبريل 2021

كتب- مصراوي:

أكد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على أن الوزارة عملت قبل جائحة كورونا على استرجاع هوية التعليم المجاني من خلال بناء نظام تعليمي جديد لخلق جيل جديد يستطيع للتعايش مع الوظائف الجديدة في المستقبل.

جاء ذلك في كلمة شوقي اليوم خلال الجلسة الثانية لمؤتمر (حقوق الإنسان.. بناء عالم ما بعد الجائحة)، الذي ينظمه المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، تحت عنوان (إشكاليات المساواة وتحفيز جهود التنمية المستدامة).

وأشار شوقي، إلى أن الدستور المصري ينص على إتاحة التعليم المجاني من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة، لذلك وضعت الوزارة نصب أعينها الارتقاء بجودة التعليم المجاني واستعادة التعليم الحكومي لمكانته كما كان مسبقا.

وأضاف الوزير، في كلمته بعنوان (الأضرار التي لحقت بالحق في التعليم جراء جائحة كورونا)، أن كتب الصف الرابع الابتدائي للعام الدراسي القادم ستحدث طفرة في نظام التعليم، مشيرا إلى أن عملية التطوير بدأت عام 2018 في المرحلة الابتدائية ومرحلة الثانوية العامة.

وأوضح أن النظام الجديد في مرحلة الثانوية العامة هدفه فهم مخرجات التعلم وليس الحفظ وان الوزارة نجحت في الاستثمار في المحتوي الرقمي الذي ساهم بشكل كبير في تغيير طرق المذاكرة.

وقال إن استخدام التابلت في مرحلة الثانوية العامة هدفه هو أن يصل الجميع للمحتوى الرقمي وتحقيق العدالة بين الجميع، كما أن الامتحانات الإلكترونية تسهل في كثير من الموضوعات وأهمها التصحيح الإلكتروني، مؤكدا أن المشكلة ليست في شكل الامتحان سواء كان ورقيا أو إلكترونيا لأن المحتوى واحد.

وتابع: التعليم في مصر لم يتأثر كثيرا بسبب جائحة كورونا، لأن الدولة المصرية استثمرت مليارات الجنيهات في التعليم وهذا ساهم كثيرا في عدم تأثر النظام التعليمي في مصر منذ انتشار فيروس كورونا.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة عقدت -حتى الآن- في ظل استخدام التكنولوجيات الحديثة أكثر من 50 مليون امتحان إلكتروني، كما وفرت مناهج جديدة وفق نظام التعليم الجديد بالإضافة إلى منصات تعليمية إلكترونية، مؤكدا على أن مصر قادرة على تفديم خدمات للدول المحتاجة.

وأكد شوق، على أن هذا المؤتمر يتيح الفرصة للمختصين والمعنيين من جميع المجالات، وصناع القرار لبحث وتدارس الإشكاليات الرئيسية التي تواجه حقوق الإنسان في ظل هذه الجائحة، وعلى رأسها نظم التعليم، وتبادل الرؤى والحوار بشأنها على نحو يسهم في تعزيز ثقافة واتجاهات دعم حقوق الإنسان، وبناء عالم أفضل ما بعد الجائحة.

واستعرض شوقي تجربة تطوير التعليم في مصر بداية من بناء نظام التعليم الجديد 2.0، والذي يتم تطبيقه حاليا على الصفوف الأولى وحتى الصف الثالث الإبتدائي وسيصل العام المقبل للصف الرابع الإبتدائي والذي سيشهد طفرة كبيرة في المناهج.

وأكد وزير التربية والتعليم أن الدولة استثمرت – خلال السنوات الماضية – في تطوير العملية التعليمية قبل انتشار جائحة كورونا، وهو ما ساعد على مواصلة العملية التعليمية خلال فترة انتشار الجائحة.

وأشار شوقي إلى أنه حرصًا من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تحقيق مصلحة الطلاب بجميع مراحل التعليم قبل الجامعي، في جميع الصفوف الدراسية، ولكي يتمكنوا من مواصلة عملية التعلم في هذه الفترة الحرجة فقد قامت الوزارة بإتاحة استخدام مصادر متنوعة للتعلم الذاتي، والتي منها “قناة مدرستنا (1)، وقناة مدرستنا (2)، وبنك المعرفة المصري، ومنصة ذاكر، ومنصة إدارة التعليم للمرحلة الثانوية، ومنصة البث المباشر، ومنصة حصص مصر، وغيرها من الوسائل الرقمية.

وأكد شوقي، على أن الإنسانَ هو الركيزة الأساسية لصناعة الحضارات والنهوض بأي دولة؛ لذا كان توجه الوزارة نحو إحداث تطوير شامل للمنهج وآليات وأدوات التقويم؛ ليتماشى مع متطلبات التنمية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، والاعتماد على التكنولوجيا؛ لتكون بوابة النفاذ إلى التنافسية الدولية، من خلال التوظيف الكفء لها في عمليات التعليم والتعلم، والتعلم مدى الحياة، والتواصل على مستوى دولي، والاطلاع على أهم تجارب العالم، سواء على المستوى الفردي، أو مستوى النظم، والارتقاء بالقوى البشرية في التعليم والإدارة والتوظيف الأمثل للموارد، والعمل على الإصلاح من الداخل، وغير ذلك من الآليات، من خلال مشاركة حقيقية وفعالة من جميع المعنيين والمهتمين بالشأن التعليمي؛ من أجل تحقيق أهداف استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030”.​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى